ومن سورة الأحقاف
قوله تعالى « بوالديه حسنا » يقرا بضم الحاء من غير ألف وبألف قبل الحاء وإسكانها وألف بعد السين وهما مصدران فالأول من حسن يحسن حسنا والثاني من أحسن يحسن إحسانا
قوله تعالى « لينذر الذين ظلموا » يقرأ بالياء والتاء فالياء لله عز وجل أو للنبي عليه السلام أو للقرآن والتاء للنبي خاصة
قوله تعالى « حملته أمه كرها ووضعته كرها » يقرءان بضم الكاف وفتحها وقد تقدم ذكره
قوله تعالى « أولئك الذين نتقبل عنهم أحسن ما عملوا ونتجاوز » يقرءان بالياء مضمومة ورفع أحسن بما لم يسم فاعله وبالنون مفتوحة فيهما ونصب أحسن على أنه إخبار من الفاعل عن نفسه
قوله تعالى « أف لكما » مذكور بعلله في بني إسرائيل
قوله تعالى « وليوفيهم أعمالهم » يقرأ بالياء والنون على ما تقدم
قوله تعالى « لا يرى إلا مساكنهم » يقرأ بفتح التاء ونصب مساكنهم وبضم التاء ورفع مساكنهم فالحجة لمن فتح التاء ونصب أنه جعل الخطاب للرسول عليه السلام ونصب مساكنهم بتعدي الفعل إليه والحجة لمن ضم أنه دل بذلك على بناء ما لم يسم فاعله ورفع الاسم بعده لأن الفعل صار حديثا عنه
قوله تعالى « أذهبتم طيباتكم » يقرأ بهمزة واحدة مقصورة كلفظ الأخبار معناه
الحجة في القراءات السبع — صفحة 300
مساهمون: ابن خالوية الهمذاني
ص٣٠٠