قوله تعالى « لا يلتكم » يقرأ بالهمز وتركه فالحجة لمن همز أنه أخذه
من ألت يألت والحجة لمن ترك الهمز انه أخذه من لات يليت ومعناهما لا ينقصكم
قوله تعالى « لحم أخيه ميتا » يقرأ بالتشديد والتخفيف وقد تقدم القول فيه ومعناه ان ذاكر أخيه بالسوء في غيبته وهو لا يحس به كآكل لحمه ميتا
قوله تعالى « والله بصير بما تعملون » اجماع القراء على التاء خطابا للحاضرين إلا ابن كثير فإنه قرأه بالياء على معنى الغيبة
ومن سورة ق
قوله تعالى « يوم نقول لجهنم » يقرأ بالياء اخبار من الرسول عن الله عز وجل وبالنون اخبار من الله تعالى عن نفسه عز وجل
ونصب يوم يتوجه على وجهين أحدهما بقوله « ما يبدل القول لدي » يوم نقول أي في يوم قولنا والثاني بإضمار فعل معناه « واذكر » يوم نقول
فأما قول جهنم فعند أهل السنة بآلة وعقل يركبه الله فيها على الحقيقة وعند غيرهم على طريق المجاز وانها لو نطقت لقالت ذلك
قوله تعالى « وأدبار السجود » يقرأ بفتح الهمزة على الجمع وبكسرها على المصدر
قوله تعالى « المناد » يقرأ بالياء وحذفها على ما تقدم من القوم في نظائره والمنادى ها هنا إسرافيل والمكان القريب بيت المقدس
الحجة في القراءات السبع — صفحة 304
مساهمون: ابن خالوية الهمذاني
ص٣٠٤