ألا يا حجر حجر بني عدي * تلقتك السلامة والسرور
أخاف عليك ما أردى عديا * وشيخا في دمشق له زئير ( 234 )
يرى قتل الخيار عليه حقا * له من شر أمته وزير
ألا يا ليت حجرا مات موتا * ولم ينحركما نحر البعير ( 235 )
فان يهلك فكل زعيم قوم * من الدنيا إلى هلك يصير ( 236 ) وقد نسبت هذه الأبيات
لأخت حجر بن عدي ، كما نسبت في مروج الذهب إلى ابنة حجر ، وذكر أنه لا عقب له من
غيرها ، وانها أنشدت هذه الأبيات حين صار ركب حجر على أميال من الكوفة
( 237 ) .
وقال الطبري : وقالت الكندية ترثي حجرا ، ويقال : بل قائلها هذه الأنصارية :
دموع عيني ديمة تقطر * تبكي على حجر وما تقتر
لو كانت القوس على أسره * ما حمل السيف له الأعور ( 238 )
هامش
( 234 ) في الأغاني : « أخاف عليك سطوة آل حرب » .
( 235 ) لم يذكر هذا البيت في الأغاني والأعيان , وانما ذكر في تاريخ الطبري .
( 236 ) في الأعيان : « فان تهلك فكل عميد قوم إلى هلك من الدنيا يصير » , وكذلك في
الأغاني , مع اختلاف يسير : « فان تهلك فكل زعيم قوم » . يلاحظ مصدر هذه الأبيات
: تاريخ الطبري ج 4 / ص 209 , الأغاني ج 16 / ص 17 , أعيان الشيعة ج 4 / ص 585 ,
الطبقات ج 6 / ص 220 .
( 237 ) مروج الذهب ج 3 / ص 3 .
( 238 ) تاريخ الطبري ج 4 / ص 209 .