أنهما منتهيان إلى ما لا بالاختيار ، كيف وقد سبقهما الإرادة الأزلية والمشية
الإلهية ؟ ! ومعه كيف تصح المؤاخذة على ما يكون بالآخرة بلا اختيار ؟ !
قلت : العقاب إنما يتبع الكفر والعصيان التابعين للاختيار الناشئ عن مقدماته
الناشئة عن شقاوتهما الذاتية اللازمة لخصوص ذاتهما ، فإن السعيد سعيد في بطن أمه ،
والشقي شقي في بطن أمه ، " والناس معادن كمعادن الذهب والفضة " ، كما في الخبر
والذاتي لا يعلل ، فانقطع السؤال . . . إلى آخره ( الكفاية 1 ، ص 100 ) .
حديث الطلب والإرادة — صفحة 125
مساهمون: السيد الخميني
ص١٢٥