لهم :
- دعوا ابني . . فوالله إن له لشأنا !
وكان عبد المطلب يحنو على محمد ( صلى الله عليه وسلم ) حنوا عظيما
ويمسح يده بظهره ويضمه إلى صدره ويرهف السمع
دائما إلى كل ما كان يقوله الطفل الرجل . .
ويقول ابن إسحاق إن عبد المطلب كان يسر كثيرا بأي
شئ يصنعه محمد ( صلى الله عليه وسلم ) . .
* * *
ما من شك في أن السيدة آمنة بنت وهب رضي الله
عنها أخبرت عبد المطلب بن هاشم بالهاتف الذي قال لها
إنها حملت بسيد البشر . . كما أخبرته بطبيعة الحال بالنور
الذي خرج منها ورأت على هديه قصور بصرى بالشام ،
وبتلك الأطياف السارية التي حضرت مولد رسول الله
( صلى الله عليه وسلم ) . . كما حدثته أيضا عن خاتم النبوة الذي كان في ظهر
محمد ( صلى الله عليه وسلم ) .
ولكن . . ما هو خاتم النبوة هذا ؟ !
هاشم وعبد شمس — صفحة 97
مساهمون: حسين الشاكري
ص٩٧