راشد رزين . .
ويذكر المؤرخون أنه كان يوضع لعبد المطلب بن
هاشم فراش في ظل الكعبة تكريما له ليستريح عليه .
وكان أبناء عبد المطلب - أي أعمام رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) -
يجلسون حول ذلك الفراش ولا يجرؤ واحد منهم على
الجلوس عليه حتى في غيابه . .
وكان محمد ( صلى الله عليه وسلم ) يحب جده حبا جما ، كما كان
عبد المطلب يبادله نفس الحب بل ويفضله على جميع
أبنائه . .
كان محمد ( صلى الله عليه وسلم ) يخرج من بيت جده ويذهب إلى الكعبة
ليجلس مع جده عبد المطلب الذي كان يرحب به ويسعده
أن يجالس الكبار والعقلاء من نخبة قريش .
وكان محمد ( صلى الله عليه وسلم ) - إذا لم يجد جده - إلى جوار الكعبة
يجلس على فراشه ينتظره ، فحاول بعض أعمامه أن
يؤخروه عن ذلك الفراش ليجلس معهم حوله . . فلما علم
عبد المطلب بذلك زجر أبناءه أعمام الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) وقال
هاشم وعبد شمس — صفحة 96
مساهمون: حسين الشاكري
ص٩٦