في الثانية من عمره . . وكانت تفوح منه رائحة عطرة .
ونظر عبد المطلب إلى حفيده الكريم وقال وقد
تحشرجت نبرات صوته بعبرات التأثر :
الحمد لله الذي أعطاني * هذا الغلام الطيب الأردان
قد ساد في المهد على الغلمان * أعيذه بالبيت ذي الأركان
وحمل عبد المطلب حفيده وانطلق به إلى الكعبة فقام
يدعو الله تعالى كثيرا ويشكر له ما أعطاه .
والملاحظ أن جميع الأشعار التي نسبها المؤرخون
إلى عبد المطلب بن هاشم لم يقلها إلا بوحي من إيمانه
العميق بالله تعالى ، وأكثرها قيلت بمناسبة واقعة الفيل
وحماية الله بيته الحرام .
وذلك غير ما قاله من أشعار في حفيده رسول الله عليه
وعلى آله وصحبه الصلاة والسلام .
هاشم وعبد شمس — صفحة 93
مساهمون: حسين الشاكري
ص٩٣