پرش به محتوای اصلی

هاشم وعبد شمس — صفحه 77

پدیدآورندگان:

ص۷۷
( حليمة السعدية ) ظئر الرسول : خرجت حليمة بنت ذؤيب السعدية مع نسوة من بني سعد إلى مكة يلتمسن الرضعاء ، فما من امرأة عرض عليها النبي ( صلى الله عليه وآله ) فتأباه إذا قيل لها إنه يتيم ، وذلك إنما كن يرجون المعروف من أبي الصبي ، فما بقيت امرأة كانت معها إلا أخذت رضيعا . قالت حليمة السعدية : فلما أجمعنا العودة إلى ديارنا قلت لزوجي ( 1 ) : والله إني لأكره أن أرجع من بين صواحبي ولم آخذ رضيعا ، والله لأذهبن إلى ذلك اليتيم فلآخذنه ، ما حملني على أخذه إلا أني لم أجد غيره . قال زوجي : لا عليك أن تفعلي عسى الله أن يجعل لنا فيه بركة . قالت : فذهبت إليه فأخذته ، ورجعت به إلى رحلي ، فلما وضعته في حجري أقبل عليه ثدياي بما شاء من
پاورقی
( 1 ) زوجها الحارث بن عبد العزى .