فلم تزل تتعرف من الله الزيادة والخير حتى مضت
سنتاه وفصلته ، وكان يشب شبابا لا يشبه الغلمان ،
فلم يبلغ سنتيه حتى كان غلاما جفرا ( 1 ) .
إلى آخر الحديث الذي ذكرناه في موسوعة المصطفى
والعترة ( 1 : 64 - 71 ) .
وبهذا الاختيار الموفق ، كان رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) أشرف ولد
آدم حسبا وأفضلهم نسبا من قبل أبيه وأمه كما قال
ابن هشام في كتابه ( السيرة النبوية ) .
وقد ذكروا أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال :
" ما ولدتني بغي قط منذ كنت في صلب آدم . فلم تزل
تنازعني الأمم كابرا عن كابر حتى خرجت في أفضل
حيين من العرب : هاشم وزهرة " .
ولم تستمر سعادة السيدة آمنة بنت وهب مع زوجها
عبد الله بن عبد المطلب سوى أشهر معدودة ، ثم أرسله
هامش
( 1 ) الجفر : الشاب الغليظ الشديد .