والنهار تبشرها بأنها حاملة بسيد البشر ، وكانت تخبر
زوجها عبد الله بن عبد المطلب بذلك ، وبما تسمع ، فيقول
لها : اكتمي عن كل أحد أمرك .
ولما كان الشهر السابع من حمل آمنة بنت وهب
برسول الله ( صلى الله عليه وآله ) دعا عبد المطلب ولده عبد الله وقال :
يا بني ، إنه قرب ولادة آمنة ، ونحن نريد أن نعمل للمولود
الجديد وليمة وليس عندنا شئ فامض إلى يثرب واشتر
لنا منها ما يصلح لذلك ، فخرج عبد الله من وقته ، وسافر
حتى وصل يثرب ، وهناك طرقته حوادث الزمان فمات
فيها . ووصل خبره إلى مكة ، فعظم عليهم ذلك ، وبكى
أهل مكة جميعا عليه ، وأقيمت المآتم في كل ناحية ،
وناح عليه أبوه ، وآمنة ، وإخوته ، وكان مصابا عظيما .
ولادتها النبي ( صلى الله عليه وآله ) :
ولما كان الشهر التاسع من حملها ، أراد الله تعالى
خروج النبي ( صلى الله عليه وآله ) وما كان عليها أثر للحمل ، إذ اختفى
هاشم وعبد شمس — صفحة 72
مساهمون: حسين الشاكري
ص٧٢