وأميرا لقريش . . أو للنخبة المختارة من ولد إبراهيم
وإسماعيل عليهما الصلاة والسلام .
ولكن الشرف الأكبر الذي حظي به عبد المطلب بن
هاشم هو أنه كان جدا لسيد الخلق محمد ( صلى الله عليه وسلم ) وللإمام
علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) .
وذلك علاوة على أن هذه الدوحة الكريمة أنجبت
الكثيرين من عظماء الإسلام مثل العباس وحمزة
والحسن والحسين أبناء علي بن أبي طالب وغيرهم
عليهم سلام الله ورضوانه .
نذر عبد المطلب :
كان عبد الله أصغر أبناء عبد المطلب وأحبهم إليه .
وكانت قريش تعير عبد المطلب بقلة أولاده ، وكادوا
يغلبونه على أمره وهو يحفر بئر زمزم لأنه لم يكن معه
سوى ابنه الحارث .
ونذر عبد المطلب نذرا لله تعالى إذا رزقه بعشرة أبناء
هاشم وعبد شمس — صفحة 62
مساهمون: حسين الشاكري
ص٦٢