الذي سقاك هذا الماء بهذه الفلاة ( 1 ) هو الذي سقاك زمزم .
فارجع إلى سقايتك راشدا . .
وعدلوا عن الذهاب إلى تلك الكاهنة . .
وعادوا جميعا إلى مكة المكرمة . .
* * *
هذه رواية أخرى لابن إسحاق عن بئر زمزم
وعبد المطلب بن هاشم . . وقد نقلها كما يقول عن الإمام
علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) .
ولما هم عبد المطلب بالحفر حيث كان ينقر الغراب
تكاثر عليه نفر من قريش وقالوا له :
- والله لا نتركك تحفر بين وثنينا هذين اللذين ننحر
عندهما . .
ولم يكترث لهم عبد المطلب وقال لابنه الحارث :
- ذد عني حتى أحفر . . فوالله لأمضين لما أمرت به .
ولما وجدوه مصمما على ذلك تركوه ، فلم يحفر إلا
هامش
( 1 ) الفلاة هي الصحراء المجدبة التي لا ماء فيها .