فقال لي : احفر برة ! ( 1 )
وسألته : وما برة ؟
ولم يجبني . . ثم ذهب عني . .
فلما كان اليوم التالي رجعت إلى مضجعي فنمت فيه ،
فجاءني وقال لي :
- احفر المضنونة ! ( 2 )
فسألته : وما المضنونة ؟
فلم يجبني أيضا ، ثم ذهب عني !
ولما كان الغد رجعت إلى مضجعي فنمت فيه ، فجاءني
ذلك الهاتف وقال لي :
- احفر زمزم !
فسألته : وما زمزم ؟
هامش
( 1 ) سميت بئر زمزم أيضا ( برة ) لأنها كانت تفيض على الأبرار
من الناس وتغيض عن الأشرار منهم .
( 2 ) سميت بئر زمزم أيضا بالمضنونة لأنها كانت تضن بمائها على
غير المؤمنين بالله وباليوم الآخر .