الذي يجب أن يحفر فيه لكي يهتدي إلى عين زمزم التي
ردمها بنو جرهم وأضاعوا معالمها كما سبق ذكره .
ولهذا الحلم قصة طريفة أيدها جميع المؤرخين
ولا تخلو من العبرة والعظة . .
وهذا الحلم ، أو تلك الرؤيا بتعبير أدق ، ذكرها
المؤرخ ابن إسحاق وأكد أن مصدرها الإمام علي بن
أبي طالب ( عليه السلام ) .
قال عبد المطلب بن هاشم :
" إني لنائم في الحجر إذ أتى آت فقال لي : احفر
طيبة ( 1 ) .
وسألته : وما طيبة ؟
ولم يجبني . . ثم ذهب عني . .
ولما كان الغد . . رجعت إلى مضجعي فنمت فجاءني
هامش
( 1 ) كانت بئر زمزم تسمى طيبة ، لأنها للطيبين والطيبات من
ذرية إبراهيم ( صلى الله عليه وسلم ) .