كل زوجة أصيلة تقدر زوجها حق قدره ، وتحفظه في
محضره ومغيبه .
وفي أحد الأيام مر رجل من بني الحارث في حي
بني النجار من طرقات مدينة يثرب فرأى غلامين
يتشاجران . وإذا به يسمع أحدهما يقول للآخر في
اعتزاز :
- من أنت ؟ أنا ابن هاشم سيد قريش وسيد البطحاء !
أنا ابن هاشم الثريد للحجاج . .
وما كاد الرجل يسمع ذلك حتى اقترب من الغلام
وسأله :
- ماذا قلت ؟ ! . . ومن أنت ؟ . .
قال له الغلام :
- أنا شيبة بن هاشم بن عبد مناف . . لقد مات أبي في
مدينة غزة بالشام . .
وعاد الرجل إلى مكة وقابل المطلب أخا هاشم
وشقيقه عم ذلك الغلام وقال له :
هاشم وعبد شمس — صفحة 43
مساهمون: حسين الشاكري
ص٤٣