ولفرط جمال سلمى ، وقوة شخصيتها ، رضي هاشم
بكل الشروط .
وكانت سلمى من الخزرج ، وأصلهم من اليمن ومن
سبأ التي اشتهر نساؤها بالجمال ، وفتنة العيون ، وكانت
منهن بلقيس ملكة سبأ التي تزوجها النبي سليمان ( عليه السلام )
في قصة مفصلة ذكرها القرآن الكريم .
ويقول المؤرخون بسبب هذا النسب ، رحب
ملك اليمن ( سيف بن ذي يزن ) بعبد المطلب بن
هاشم حين وفد عليه من قريش ، قائلا له : مرحبا
بابن أختنا .
سافر هاشم بسلمى إلى مكة ثم إلى الشام .
ولادة شيبة الحمد :
وحملت سلمى ، فلما اقترب أوان وضعها احترم هاشم
الوعد الذي قطعه على نفسه ، بأن يقيم أبناؤها منه عند
قومها فعاد بها إلى يثرب - المدينة - لكي تضع مولودها
هاشم وعبد شمس — صفحة 41
مساهمون: حسين الشاكري
ص٤١