عبد شمس بعضه .
ثم يرد هذا الحسد إلى ما تركه الهاشميون في حياة
مكة من أنظمة العدل والفضيلة وأسباب التجارة والنعيم
ووسائل الأمن والسلام على نحو لم يكن فيه للأمويين
ضلع ولا يد .
وبعد فإجمال حديث أمية أنه مندحر أمام هاشم ،
أشنع الاندحار . فهو مندحر بخلقه وأخلاقه .
ثم هو مندحر بنسبه الذي لا يطمأن إلى القطع بأحد
احتماليه .
ثم هو مندحر بنفسه المجدبة من مؤهلات هاشم .
وهو مندحر بأبنائه الذين تتقطع بهم الطرق دون شأو
أبناء هاشم .
ثم هو مندحر بأنه لم ينل حظا من مناصب قريش
ولم يسهم بشئ من الخير في حياة مكة .
وبعدئذ فهو مدحور حين أراد أن يزاحم هاشما
هاشم وعبد شمس — صفحة 155
مساهمون: حسين الشاكري
ص١٥٥