وصار الراهب بحيرى يسأل محمدا ( صلى الله عليه وسلم ) عن أشياء من
حاله في نومه ويقظته وسائر أموره . .
وأجابه رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) على كل ما سأله .
وأقبل بعد ذلك عم الرسول أبو طالب فلما رآه الراهب
بحيرى سأله :
- ماذا يكون هذا الغلام منك ؟
قال أبو طالب : إنه ابني . .
ولكن الراهب لم يصدق ذلك وقال لأبي طالب وهو
يضغط على كل كلمة من كلماته ليؤكدها :
- ما ينبغي لهذا الغلام أن يكون أبوه حيا . . فالكتب
عندنا تخبرنا بأنه ولد يتيما . .
وإذ ذاك قال أبو طالب : إنه ابن أخي . .
وسأله الراهب : ماذا فعل أبوه ؟
قال أبو طالب : لقد مات وأمه حبلى به . .
قال الراهب : نعم . . لقد صدقت .
وكشف الراهب عن ظهر الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) فوجد خاتم
هاشم وعبد شمس — صفحة 105
مساهمون: حسين الشاكري
ص١٠٥