والعبد ، ( 1 ) والأعمى ( 2 ) ، والهمّ ( 3 ) ، والأعرج ، ( 4 )
شرح
قوله : « والعبد » .
( 1 ) لا فرق هنا بين القنّ ، والمدبّر ، والمكاتب وإن انعتق بعضه .
قوله : « والأعمى » .
( 2 ) سواء كان بعيدا عن المسجد أو قريبا منه ، وسواء وجد قائدا أم لا .
قوله : « والهمّ » .
( 3 ) بكسر الهاء : الشيخ الفاني بحيث يعجز عن الحضور ، أو تحصل له مشقّة كثيرة لا يتحمّل مثلها عادة .
قوله : « والأعرج » .
( 4 ) البالغ عرجه حدّ الإقعاد ، أو الموجب لمشقّة بالغة لا يتحمّل مثلها عادة ، ومثله المريض .