وإن تخيّر التسبيح صار في كلّ واحدة منهما اثنان وثلاثون ، ( 1 ) ففي الثنائيّة مائة وثلاثة وعشرون ( 2 ) فرضا ، وفي الثلاثية مائة وأحد وسبعون ، ( 3 )
شرح
قوله : « وإن تخيّر التسبيح صار في كلّ واحدة منهما اثنان وثلاثون » .
( 1 ) وذلك لسقوط واجبات القراءة بأسرها ، وهي ستّة عشر من أربعة وأربعين ، وإضافة واجبات التسبيح - وهي أربعة ، كما أشار إليها سابقا بقوله : ( مرتّبا مواليا بالعربيّة إخفاتا ) - إلى الباقي ، وهي ثمانية وعشرون ، يبلغ ما ذكر .
قوله : « ففي الثنائيّة مائة وثلاثة وعشرون » .
( 2 ) لإضافة واجبات التشهّد والتسليم ، وهو ثمانية عشر ، إلى ما وجب في الركعتين ، وهي مائة وخمسة .
قوله : « وفي الثلاثيّة مائة وأحد وسبعون » .
( 3 ) بإضافة واجبات التشهّد وهي تسعة ، وواجبات الركعة