وفي الرباعية مائتان وعشرة ( 1 ) . ففي الخمس حضرا تسعمائة وأربعة وعشرون فرضا ( 2 ) مقارنة ، وسفرا ستمائة وثلاثة وستون ( 3 ) ، وللمسبّح ثمانمائة وخمسة وسبعون ( 4 ) حضرا ،
شرح
الثالثة وهي تسعة وثلاثون ، إلى ما يجب في الثنائيّة وهي مائة وثلاثة وعشرون .
قوله : « وفي الرباعيّة مائتان وعشرة » .
( 1 ) بإضافة ما يجب في الركعة الرابعة ، وهو تسعة وثلاثون ، إلى مائة وأحد وسبعين .
قوله : « ففي الخمس حضرا تسعمائة وأربعة وعشرون فرضا » .
( 2 ) منها في الرباعيّات الثلاث ستمائة وثلاثون ، وفي الثلاثيّة والثنائيّة مائتان وأربعة وتسعون .
قوله : « وسفرا ستمائة وثلاثة وستّون » .
( 3 ) لأنّها تصير أربع ثنائيّات وواجباتها أربعمائة واثنان وتسعون ، وثلاثيّة تضاف واجباتها وهي مائة وإحدى وسبعون إلى المجتمع ، يبلغ ما ذكر .
قوله : « وللمسبّح ثمانمائة وخمسة وسبعون حضرا » .
( 4 ) لأنّ واجبات كلّ من الثالثة والرابعة للقارئ وهي تسعة وثلاثون كما تقدّم ، وللمسبّح اثنان وثلاثون ، ينقص من كلّ ركعة من الأخيرتين