تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غرر الحكم ودرر الكلم ( فارسى ) — صفحة 17

مساهمون:

ص١٧
و آيات خداوندى ) خرد را منوّر مى گرداند .

424

المرض حبس البدن درد بدن را به بند در مى افكند

425

الفتنة تجلب الحزن فتنه و گناه اندوه را مى كشد

426

الحسد حبس الرّوح رشك در بند افكن روح است

427

ألهمّاز مذموم مجروح زشتگو نكوهيده و دل ريش است

428

ألغمّ مرض النّفس اندوه باعث بيمارى جان است

429

أللّجاج يشين العقل جنگ و جدال روح را معيوب مى گرداند

430

المال نهب الحوادث مال تاراجگر پيش آمدهاى سخت است

431

المال سلوة الوارث دارائى سبب آسايش وارث است

432

ألأيّام تفيد التّجارب روزگارها بتجربه استفاده مى رسانند

433

ألشّفيع جناح الطّالب شفيع و ميانجى شهپر خواهشگر است

434

الحساب قبل العقاب حساب پيش از پاداش است

435

ألثّواب بعد الحساب ثواب پس از حساب است

436

البغى يسلب النّعمة ستم زدايندهء نعمت است

437

ألظّلم يجلب النّقمة ستم گشاينده باب زشتيها و گرفتاريهاست

438

ألمودّة أقرب رحم دوستى با مردم نزديكتر خويشاوند است .

439

ألشّكر يدرّ النّعم سپاسگزارى نعمت را افزون مى سازد .

440

العدل حياة الأحكام دادگسترى احكام را زنده كننده است

441

ألصّدق روح الكلام راست گفتن جان سخن است

442

القسط خير الشّهادة بهترين گواهى درست گواهى دادنست

443

ألسّخاء أشرف عادة برترين خوها جود و بخشش است

444

ألأخلاص ثمرة العبادة پاك درونى بار درخت عبادتست

445

اليقين أفضل الزّهادة دانش و يقين به خدا بالاترين زهد است

446

القبر خير من الفقر در قبر خفتن بهتر تا با فقر زيستن

447

المراء بذر الشّرّ تخم زشتى ستيزه خوئى است

448

الإلحاح داعية الحرمان پافشارى در خواهش نااميدى را كشاننده است .

449

القنية ينبوع الأحزان توانگرى سر چشمه اندوهها است

450

ألدّنيا سوق الخسران جهان بازار زيان است

451

ألجنّة دار الأمان بهشت سراى آسايش است

452

اليقين عماد الأيمان يقين به خدا ستون ايمان است

453

الإيثار أشرف الإحسان والاترين نيكيها برگزيدن ديگران است

454

المصائب مفتاح الأجر مصيبات گشايندهء باب اجرند

455

ألدّنيا مزرعة الشّرّ جهان كشتزار زشتى است

456

الحيلة فائدة الفكر بچارهء بيچارگى برخواستن نتيجهء انديشه است .

457

ألدّنيا ضحكة مستعبر براى در گذرنده جهان مورد تمسخر و خنده است .
غرر الحكم ودرر الكلم ( فارسى ) — صفحة 17 | انصارى / عبد الواحد الآمدى التميمي