وهذه أمتي ، لأن ذلك يتنافى مع التوحيد الخالص الذي لا تضر معه الذنوب ولو
كانت مثل زبد البحر ، أما الاستعباد فعلا ، والعمل بمدلول اللفظ فجائز ، وليس
شركا كالتلفظ والتفوه . ( رسالة التوحيد ) .
إن العارفين بالله يعلمون حق العلم أن أفضل العبادات والطاعات هو العمل
لخير الإنسان تقربا إليه تعالى ، دون أن يبتغي العامل من غيره جل وعز جزاء ولا
شكورا ، وألف تحية على الإمام موسى الكاظم بن الإمام جعفر الصادق الذي قال :
" إن لله عرشا لا يسكن تحت ظله إلا من أسدى لأخيه معروفا ، أو نفس عنه كربة ،
أو قضى له حاجة " .
هذه هي الوهابية — صفحة 112
مساهمون: محمد جواد مغنية
ص١١٢