تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حياة الإمام المهدي ( ع ) — صفحة 245

مساهمون:

ص٢٤٥
3 - أحمد كسروي : أما أحمد كسروي فهو مجوسي ، وقد تحامل على الشيعة ، وكذب وافترى عليهم ، قال فيما يخص الإمام المهدي عليه السلام : " ثم لما مات الحسن العسكري وذلك في عام ( 260 ه‍ ) كانت هناك الداهية الدهياء ، فإن الحسن لم يكن له عقب فتحير الروافض وتفرقوا فرقا فذهبت طائفة إلى أن الإمامة قد انقطعت ، وتمت ، واتبعت فئة منهم جعفر بن علي أخا الحسن . وقام عثمان بن سعيد من أمناء الحسن ، وأتى بدعوى من أعجب الدعاوي فادعى أن الحسن له ولد ، في الخامس من سنيه مختف في ( السرداب ) لا يظهر لأحد وهو الإمام بعد أبيه " ( 1 ) . وأحمد كسروي معروف في اتجاهاته وعمالته للإنكليز ، وليس أوهن قولا من قوله : إن عثمان بن سعيد أحد نواب الإمام هو الذي ادعى أن الحسن العسكري له ولد وهو الإمام المنتظر وأنه لا يظهر لأحد ، فإليه تستند دعوى المهدوية ، وهذا افتراء محض فقد ذكرنا في البحوث السابقة سيلا من الأخبار التي أثرت عن النبي صلى الله عليه وآله وعن أئمة الهدى عليهم السلام ، وهي تحمل البشرى للعالم الإسلامي بظهور الإمام المهدي عليه السلام وإنه يقيم ما اعوج من الدين ، ويعيد للإسلام نضارته وأيامه . 2 - أحمد أمين : أما أحمد أمين فهو كأحمد الكسروي المجوسي في عدائه لأئمة الهدى ، الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا ، وقد عرف بحقده البالغ على الشيعة ، وانتقاصه لهم من دون أن يستند إلى مصدر من مصادرهم - كما أعترف به - وإنما يستند إلى ما اترعت نفسه من البغض والكراهية لأعظم طائفة في
هامش
( 1 ) التشيع والشيعة ( ص 31 ) .