( 29 ) سورة آل عمران ( 3 ) { فمن حاجك فيه من بعد ما جاءك من العلم فقل
تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم ثم نبتهل فنجعل
لعنة الله على الكاذبين } ( الآية 60 )
حديث أمير المؤمنين ( عليه السلام )
العياشي : عن حريز ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) سئل عن
فضائله ، فذكر بعضها ، ثم قالوا له : زدنا . فقال : إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أتاه حبران من
أحبار النصارى من أهل نجران فتكلما في أمر عيسى ، فأنزل الله هذه الآية : { إن مثل
عيسى عند الله كمثل آدم } إلى آخر الآية ، فدخل رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فأخذ بيد علي
والحسن والحسين وفاطمة ثم خرج ورفع كفه إلى السماء وفرج بين أصابعه ودعاهم
إلى المباهلة .
قال : وقال أبو جعفر ( عليه السلام ) : وكذلك المباهلة يشبك يده في يده يرفعهما إلى السماء
فلما رآه الحبران قال أحدهما لصاحبه : والله لئن كان نبيا لنهلكن وإن كان غير نبي
كفانا قومه فكفا وانصرفا ( 1 ) .
2 - الشيخ : أخبرنا جماعة ، عن أبي المفضل ، قال : حدثني الحسن بن علي بن
زكريا العاصمي ، قال : حدثنا أحمد بن عبيد الله الغداني ، قال : حدثنا الربيع بن
سيار ، قال : حدثنا الأعمش ، عن سالم بن أبي الجعد يرفعه إلى أبي ذر أن عليا ( عليه السلام )
وعثمان وطلحة والزبير وعبد الرحمان بن عوف وسعد بن أبي وقاص أمرهم عمر بن
الخطاب أن يدخلوا بيتا ويغلقوا عليه بابه ويتشاوروا في أمرهم وأجلهم ثلاثة أيام ،
هامش
1 ) تفسير العياشي : 1 / 175 - 176 الحديث 54 ، تفسير البرهان : 1 / 289 الحديث 9 .