منا أهل البيت ما دام الروح فينا فضع يدك في يدي حتى إذا عاينت ملك الموت
اغمز يدك فوضع يده في يده ، فلما كان بعد ساعة غمز يده غمزا خفيفا فقرب
الحسين ( عليه السلام ) أذنه [ إلى فمه ] فقال : قال لي ملك الموت : أبشر فإن الله عنك راض
وجدك شافع ( 1 ) .
( 9 ) الصلاة عليه ( عليه السلام )
1 - الطبراني : حدثنا إسحاق بن إبراهيم الدبري ، أنبأنا عبد الرزاق ، أنبأنا
الثوري ، عن سالم - يعني ابن أبي حفصة - عن أبي حازم ، قال : شهدت حسينا ( عليه السلام )
حين مات الحسن ( عليه السلام ) وهو يدفع في قفا سعيد بن العاص وهو يقول : تقدم فلولا أنها
السنة ، يقول الشيبة ما قدمتك وسعيد أمير على المدينة يومئذ ( 2 ) .
2 - الطبراني : حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي ، حدثنا موسى بن
عبد الرحمان المسروقي ، حدثنا حسين الجعفي ، عن زائدة ، عن سفيان ، عن سالم بن
أبي حفصة ، عن أبي حازم ، قال : رأيت الحسين بن علي ( عليهما السلام ) قدم سعيد بن العاص في
جنازة الحسن بن علي ( عليه السلام ) ( 3 ) .
3 - ابن عساكر : عن أبي حازم الأشجعي قال : رأيت حسين بن علي قدم
سعيد بن العاص على الحسن بن علي فصلى عليه ثم قال : " لولا أن الأئمة تقدم ما
قدمناك " ( 4 ) .
4 - ابن عساكر : وحضر سعيد بن العاص ليصلي عليه فقالت بنو هاشم :
هامش
1 ) المناقب : 3 / 204 ، بحار الأنوار : 44 / 160 ، عوالم العلوم : 16 / 284 .
2 و 3 ) المعجم الكبير : 3 / 163 الحديث 2912 و 2913 .
4 ) تاريخ دمشق ترجمة الإمام الحسن ( عليه السلام ) : 227 الحديث 3 ، كنز العمال : 15 / 714 ، مقاتل
الطالبين : 76 .