( 14 ) الحسين ( عليه السلام ) أمير ميسرة الجمل
ابن عساكر : أخبرنا أبو غالب الماوردي ، أنبأنا أبو الحسن الشيراني ، أنبأنا أبو
عبد الله النهاوندي ، أنبأنا أحمد بن عمران بن موسى ، أنبأنا موسى بن زكريا ، أنبأنا
خليفة بن خياط ، قال في تسمية الأمراء يوم الجمل : قال : قال أبو عبيدة :
وكان على الميسرة الحسين بن علي ( عليهما السلام ) ( 1 ) .
( 15 ) خطبة الحسين ( عليه السلام ) لما أراد أمير المؤمنين ( عليه السلام ) حرب معاوية
العلامة المجلسي : لما خطب أمير المؤمنين بالكوفة وحرض الناس على حرب
معاوية وأتباعه ، أمر الحسن ( عليه السلام ) بأن يخطب الناس ، فخطب ثم أمر الحسين فقام ( عليه السلام )
فحمد الله وأثنى عليه بما هو أهله وقال :
" يا أهل الكوفة أنتم الأحبة الكرماء ، والشعار دون الدثار ، فجدو في أحياء
ما دثر بينكم وتسهيل ما توعر ( 2 ) عليكم ألا إن الحرب شرها ذريع ( 3 ) وطعمها فظيع
وهي جرع مستحساة ، فمن أخذ لها أهبتها واستعد لها عدتها ولم يألم كلومها عند
حلولها فذاك صاحبها ، ومن عاجلها قبل أوان فرصتها واستبصار سعيه فيها فذاك
قمن ( 4 ) أن لا ينفع قومه وأن يهلك نفسه ، نسأل الله بقوته أن يدعمكم بالفئة " ثم
نزل ( 5 ) .
هامش
1 ) تاريخ دمشق ترجمة الإمام الحسين : 164 .
2 ) توعر : أي تعسر وصعب .
3 ) الذريع أي الفضيع أو السريع .
4 ) قمن أي جدير .
5 ) بحار الأنوار : 32 / 405 الحديث 369 .