( 2 ) خطبة أمير المؤمنين ( عليه السلام ) وسؤال الخضر عنه وأمره ( عليه السلام ) بصعود
الحسن المنبر وقراءة الخطبة ثم أمره ( عليه السلام ) الحسين
بصعود المنبر وقراءة الخطبة
1 - الصدوق : حدثنا أحمد بن الحسن القطان وعلي بن أحمد بن موسى الدقاق
ومحمد بن أحمد السناني قالوا : حدثنا أبو العباس أحمد بن يحيى بن زكريا القطان ،
قال : حدثنا محمد بن العباس ، قال : حدثني أبي محمد بن أبي السري ، قال : حدثنا
أحمد بن عبد الله بن يونس ، عن سعد بن طريف الكناني ، عن الأصبغ بن نباتة قال :
لما جلس علي ( عليه السلام ) في الخلافة وبايعه الناس خرج إلى المسجد متعمما بعمامة
رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لابسا بردة رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) مستنعلا نعل رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) متقلدا
سيف رسول الله ، فصعد المنبر فجلس عليه متحنكا ، ثم شبك بين أصابعه فوضعها
أسفل بطنه ثم قال :
يا معشر الناس سلوني قبل أن تفقدوني ، هذا سفط ( 1 ) العلم ، هذا لعاب رسول
الله ، هذا ما زقني ( 2 ) رسول الله زقا زقا ، سلوني فإن عندي علم الأولين والآخرين ،
أما والله لو ثنيت لي وسادة فجلست عليها لأفتيت أهل التورية بتوراتهم ( 3 ) حتى
تنطق التورية فتقول : صدق علي ما كذب لقد أفتاكم بما أنزل الله في ، وأفتيت أهل
الإنجيل بإنجيلهم حتى ينطق الإنجيل فيقول : صدق علي ما كذب لقد أفتاكم بما أنزل
الله في ، وأفتيت أهل القرآن بقرآنهم حتى ينطق القرآن فيقول : صدق علي ما كذب . . .
هامش
1 ) وعاء كالقفة أو الجوالق ، ما يعبأ فيه الطيب وما أشبهه .
2 ) أي أطعمه بفيه .
3 ) إفتاء أهل الكتاب بكتبهم يكون المراد بيان أنه في كتابهم هكذا لا الحكم بالعمل به .