إلى غير وجه ! ! ! قال : نعم أشرت به عليه ولم أدر أنه يقتل ولم يكن بيدي
أجله ولقد جئت ابن عباس فعزيته فعرفت أن ذلك يثقل عليه مني ولو
أني تركت تعزيته قال : مثلي يترك لا يعزيني بحسين ؟ فما أصنع ؟
أخوالي وغرة الصدور علي ؟ ! ! ! وما أدري على أي شئ ذلك ؟ فقال له
المسور : ما حاجتك إلى ذكر ما مضى وبثه دع الأمور تمضي وبر أخوالك
فأبوك أحمد عندهم منك .
ترجمة الإمام الحسين ( ع ) — صفحة 392
مساهمون: ابن عساكر
ص٣٩٢