[ ما روته أم المؤمنين زينب بنت جحش في إعلام رسول الله صلى
الله عليه وآله وسلم بشهادة ابنه الحسين عليه السلام بيد أمته ! ! ! ]
231 - أخبرتنا أم المجتبى العلوية ، قالت : قرئ على أبي القاسم
السلمي ، أنبأنا أبو بكر ابن المقرئ ، أنبأنا أبو يعلى ، أنبأنا عبد الرحمان
بن صالح ، أنبأنا عبد الرحيم بن سليمان ، عن ليث بن أبي سليم ، عن جرير
بن الحسن العبسي :
عن مولى لزينب - أو عن بعض أهله - عن زينب قالت : بينا رسول
الله صلى الله عليه وسلم في بيتي وحسين عندي حين درج ، فغفلت عنه
فدخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم فجلس على بطنه ، قالت :
[ فبال عليه ] ( 1 ) فانطلقت لآخذه فاستيقظ رسول الله صلى الله عليه وسلم
هامش
231 - لم أجد الحديث في مسند أبي يعلى المطبوع والظاهر أن المطبوع مختصر من الأصل
كما يبدو من مقدمة المحقق وكلام الذهبي في أن للكتاب روايتان : رواية ابن حمدان وهي
المختصرة والمطبوع عليها الكتاب ، ورواية ابن المقرئ المفصلة التي كانت عند أهل
أصبهان وهذه الرواية كما تلاحظه في السند هي من رواية ابن المقرئ .
ورواه أيضا ابن حجر في كتاب المطالب العالية ج 1 ص 9 عن أبي يعلى .
ورواه عنه في إحقاق الحق : ج 11 ، ص 396 ط 1 . ورواه أيضا عن البدخشي في مفتاح
النجاة ، ص 135 ، نقلا عن الطبراني وأبي يعلى .
( 1 ) ما بين المعقوفين زيادة يقتضيها السياق . ويحتمل قويا أن " قالت " مصحفة عن : " فبال "
وعليه فما وضعناه بين المعقوفين مستغنى عنه .
ورواه أيضا الطبراني في مسند زينب أم المؤمنين في عنوان : " حدمر مولى زينب " من
المعجم الكبير ج 24 ص 54 و 57 قال :
حدثنا علي بن عبد العزيز ، حدثنا أبو نعيم ، حدثنا عبد السلام بن حرب ، عن ليث ، عن
أبي القاسم مولى لزينب ، عن زينب بنت جحش قالت :
إن النبي صلى الله عليه وسلم كان نائما عندها وحسين يحبو في البيت [ قالت ] فغفلت
عنه فحبا حتى بلغ النبي صلى الله عليه وسلم فصعد على بطنه ثم وضع ذكره في سرته فبال ،
قالت : فاستيقظ النبي صلى الله عليه وسلم فقمت إليه فحططته عن بطنه ، فقال النبي صلى
الله عليه وسلم : دعي ابني . فلما قضى بوله أخذ كوزا من ماء فصبه عليه ثم قال : إنه يصب من
الغلام ويغسل من الجارية . قالت : ثم قام يصلي واحتضنه فكان إذا ركع وسجد وضعه وإذا
قام حمله . فلما جلس جعل يدعو ويرفع يديه ويقول [ . . كذا ] فلما قضى الصلاة قلت : يا
رسول الله لقد رأيتك تصنع اليوم شيئا ما رأيتك تصنعه [ قبله ] قال : إن جبرئيل أتاني
وأخبرني أن ابني يقتل ! ! ! قلت : فأرني إذا [ تربة مقتله ] فأتاني بتربة حمراء .
وأيضا قال الطبراني : حدثنا عبيد ، حدثنا أبو بكر عن عبد الله بن إدريس عن ليث ، عن
حدمر مولى لبني عبس ، عن مولى لزينب بنت جحش يقال له : أبو القاسم ، عن زينب بنت
جحش قالت : تقيل النبي صلى الله عليه وسلم في بيتي إذ أقبل الحسين وهو غلام حتى
جلس على بطن رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم وضع ذكره في سرته قالت : فقمت إليه
فقال : ائتيني بماء فأتيته بماء فصبه عليه ثم قال : يغسل من الجارية ويصب عليه من الغلام .
أقول : حدمر مولى بني عبس أبو القاسم ، عن زينب ذكره البخاري في التاريخ الكبير
وأورده ابن حبان في الثقات .
ورواه أيضا في كنز العمال : ج 6 ص 223 وفي ط 3 : ج 13 ، ص 112 ، وفي منتخبه بهامش
مسند أحمد : ج 5 ص 111 ، وفي مجمع الزوائد 9 / 188 .