أسميه حسينا وتضعه في حجرك . قالت : فولدت فاطمة حسينا فكان
في حجري أربيه ، فدخل علي [ رسول الله صلى الله عليه وسلم ] يوما
وحسين معي فأخذه يلاعبه ساعة ثم ذرفت عيناه ! ! فقلت : [ يا رسول الله ]
ما يبكيك ؟ فقال ( 1 ) : هذا جبريل يخبرني أن أمتي تقتل ابني هذا ! ! !
233 - [ و ] أخبرنا [ ه ] عاليا أبو عبد الله الفراوي ، أنبأنا أبو بكر
البيهقي ( 2 ) ، أنبأنا محمد بن عبد الله الحافظ ( 3 ) ، أنبأنا أبو عبد الله محمد
هامش
( 1 ) كذا في نسخة العلامة الأميني ، وفي نسخة تركيا " قال " .
وهذا رواه أيضا ابن سعد في الحديث : " 3 " من ترجمة الإمام الحسين من الطبقات
الكبرى : ج 8 / الورق 33 / أ / قال :
أخبرنا عبد الله بن بكر بن حبيب السهمي قال : حدثنا حاتم بن أبي صغيرة ، عن سماك
[ قال ] :
إن أم الفضل امرأة العباس قالت : يا رسول الله رأيت فيما يرى النائم كأن عضوا من
أعضائك في بيتي ! ! فقال : خيرا رأيت ، تلد فاطمة غلاما فترضعيه بلبان ابنك قثم .
قال : فولدت [ فاطمة ] الحسين فكفلته أم الفضل ، قالت : فأتيت به رسول الله صلى الله
عليه وسلم فهو ينزيه ويقبله إذ بال على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا أم الفضل
أمسكي أبني فقد بال علي . قالت : فأخذته فقرصته قرصة بكى منها ، وقلت : آذيت رسول الله
صلى الله عليه وسلم وبلت عليه ؟ ! فلما بكى الصبي قال : يا أم الفضل آذيتني في [ ا ] بني
أبكيتيه . قالت : ثم دعا بماء فحدره عليه حدرا وقال : إذا كان غلاما فأحدروه حذرا ، وإذا كانت
جارية فاغسلوه غسلا .
( 2 ) رواه البيهقي في باب : ما جاء في أخبار النبي صلى الله عليه وآله وسلم بقتل ابن ابنته من
دلائل النبوة الورق 220 / أ / . وفي المطبوع ج 6 ص 468 .
وانظر أيضا ج 6 من تاريخ البداية والنهاية ص 203 .
( 3 ) وهو الحاكم النيسابوري والحديث رواه في أول باب فضائل الإمام الحسين من
المستدرك : ج 3 ص 176 وأيضا روى الحاكم في ترجمة الامام من المستدرك : ج 3 ص 179 ،
قال : حدثني أبو بكر محمد بن أحمد بن بالويه ، حدثنا أبو مسلم إبراهيم بن عبد الله ، حدثنا
حجاج بن نصير ، حدثنا قرة بن خالد ، حدثنا عامر بن عبد الواحد : عن أبي الضحى ، عن ابن
عباس رضي الله عنهما قال : ما كنا نشك وأهل البيت متوافرون أن الحسين بن علي يقتل
بالطف .
أقول : ورواه عنه الخوارزمي في الفصل : " 8 " من مقتله ج 1 ، ص 160 ، والسيوطي في
الخصائص : ج 2 ص 126 . ورواه عنهم في إحقاق الحق : ج 11 ، ص 363 .