أنبأنا أبو محمد شيبان بن أبي شيبة الحبطي ، أنبأنا عمارة بن زاذان :
أنبأنا ثابت ، عن أنس قال : استأذن ملك ( 1 ) القطر ربه عز وجل أن
يزور النبي صلى الله عليه وسلم فأذن له ، وكان يوم - وقال أبو الغنائم : في
يوم - أم سلمة ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم ( 2 ) : يا أم سلمة احفظي
علينا الباب ألا يدخل علينا أحد . قال : فبينا هي على الباب إذ دخل
الحسين - زاد أبو الغنائم : ابن علي - فطفر فاقتحم فدخل يتوثب على
رسول الله صلى الله عليه وسلم فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم
يلثمه ويقبله ، فقال له الملك : أتحبه ؟ قال : نعم . قال : أما إن أمتك
ستقتله ! ! ! وإن شئت أريتك المكان الذي يقتل فيه . فأراه إياه فجاءه
بسهلة أو تراب أحمر ، فأخذته أم سلمة فجعلته في ثوبها .
قال ثابت : كنا نقول : انها كربلا .
هامش
( 1 ) كذا في نسخة تركيا ، وفي نسخة العلامة الأميني : " مالك القطر " .
( 2 ) من قوله : " فأذن له - إلى قوله : - وسلم " قد سقط عن نسخة العلامة الأميني ، وأخذناه من
نسخة تركيا .
والحديث رواه أيضا الطبراني تحت الرقم : " 47 " من ترجمة الإمام الحسين من المعجم
الكبير : ج 1 / الورق 144 / قال :
حدثنا بشر بن موسى ، أنبأنا عبد الصمد بن حسان المروزي .
حيلولة : وحدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي ومحمد بن محمد التمار البصري وعبدان
ابن أحمد ، قالوا : أنبأنا شيبان [ بن ] فروخ ، قالا : أنبأنا عمارة بن زاذان الصيدلاني قال : أنبأنا
ثابت البناني ، عن أنس بن مالك قال : استأذن ملك القطر ربه عز وجل أن يزور النبي صلى الله
عليه وسلم فأذن له ، فجاء [ ه ] وهو في بيت أم سلمة . فقال : يا أم سلمة احفظي علينا الباب لا
يدخل علينا أحد . فبينا هي على الباب إذ جاء الحسين ففتح الباب فجعل يتقفز على ظهر
النبي صلى الله عليه وسلم والنبي صلى الله عليه وسلم يلثمه ويقبله ، فقال له الملك [ أ ] تحبه
يا محمد ؟ قال : نعم . قال : اما إن أمتك ستقتله ! ! ! وإن شئت أن أريك من تربة المكان الذي
يقتل فيها ؟ قال : فقبض قبضة من المكان الذي يقتل فيه فأتاه بسهلة حمراء فأخذتها أم سلمة
فجعلتها في ثوبها . قال ثابت : كنا نقول : إنها كربلاء .