أنبأنا محمد بن العباس ، أنبأنا أحمد بن معروف ، أنبأنا الحسين بن الفهم ،
أنبأنا محمد بن سعد ( 1 ) ، أنبأنا علي بن محمد ، عن يحيى بن زكريا ، عن
رجل :
عن عامر الشعبي قال : قال علي - وهو على شاطئ الفرات : - صبرا
أبا عبد الله . ثم قال : دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعيناه
تفيضان ؟ ! فقلت : أحدث حدث ؟ قال : أخبرني جبرئيل أن حسينا يقتل
بشاطئ الفرات ثم قال : أتحب أن أريك من تربته ؟ قلت : نعم فقبض
قبضة من تربتها فوضعها في كفي ( 2 ) فما ملكت عيناي أن فاضتا .
هامش
( 1 ) رواه في الحديث : " 82 " من ترجمة الإمام الحسين من كتاب الطبقات الكبرى : ج 8 .
( 2 ) هذا هو الظاهر الموافق لما في الطبقات الكبرى لابن سعد ، وفي أصلي : " فوضعتها " .
والحديث رواه أيضا الطبراني تحت الرقم : " 45 " من ترجمة الإمام الحسين من المعجم
الكبير ج 1 ، الورق . . قال :
حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي ، أنبأنا أبو بكر ابن أبي شيبة ، أنبأنا محمد بن عبيد ،
حدثني شرحبيل بن مدرك الجعفي :
عن عبد الله بن نجي ، عن أبيه : أنه سافر مع علي رضي الله عنه فلما حاذى نينوى قال :
صبرا أبا عبد الله صبرا أبا عبد الله بشط الفرات . قلت : وما ذاك ؟ قال : دخلت على رسول الله
صلى الله عليه وسلم ذات يوم وعيناه تفيضان ؟ ! فقلت : أغضبك أحد يا رسول الله ؟ ما لي أرى
عينيك مفيضتين ؟ قال : قام من عندي جبرئيل عليه السلام فأخبرني أن أمتي تقتل الحسين
ابني ! ثم قال لي [ جبرئيل ] : هل لك أن أريك من تربته ؟ قلت : نعم . فمد يده فقبض قبضة
فلما رأيتها لم أملك عيني أن فاضتا .