أحمد بن جعفر ، أنبأنا عبد الله ، حدثني أبي ( 1 ) ، أنبأنا محمد بن عبيد ،
أنبأنا شرحبيل بن مدرك :
عن عبد الله بن نجي ، عن أبيه أنه سار مع علي - وكان صاحب
مطهرته - فلما حاذى نينوا - وهو منطلق إلى صفين - فنادا علي : اصبر أبا
عبد الله اصبر أبا عبد الله بشط الفرات . قلت : وماذا ؟
قال : دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم ذات يوم وعيناه
تفيضان [ قلت : يا نبي الله أغضبك أحد ؟ ما شأن عينيك تفيضان ؟ ] قال :
بل ( 2 ) قام من عندي جبرئيل قبل فحدثني أن الحسين يقتل بشط الفرات .
قال : فقال : هل لك [ إلى ] أن أشمك من تربته ؟ قال : قلت : نعم ، فمد يده
فقبض قبضة من تراب فأعطانيها فلم أملك عيني أن فاضتا .
216 - أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي ، أنبأنا الحسن بن علي ،
هامش
( 1 ) رواه أحمد في أوائل مسند أمير المؤمنين تحت الرقم : " 648 " من كتاب المسند : ج 1
ص 85 وفي ط 2 ص 60 .
ورواه أيضا المحب الطبري في ذخائر العقبى ص 148 ، وقال : خرجه أحمد وابن
الضحاك .
ورواه أيضا في كنز العمال : ج 7 ص 105 ، وفي ط : ج 13 ، ص 112 ، وقال : أخرجه ابن أبي
شيبة وأبو يعلى وسعيد بن منصور .
ورواه أيضا الهيثمي في مجمع الزوائد : ج 9 ص 187 ، وقال : أخرجه البزار والطبراني
ورجاله ثقات .
ورواه الذهبي في تاريخ الاسلام : ج 3 ص 9 عن أحمد ، ثم قال : وروى نحوه ابن سعد ،
عن المدائني عن يحيى ابن زكريا .
ورواه أيضا البزار في سنده الورقة 247 كما في تعليق المعجم الكبير ج 3 ص 111 . وعنه
في مناقب الحسين من كشف الأستار : 3 ص 231 قال :
أقول وهذا رواه المصنف في الحديث التالي عن ابن سعد . ورواه أيضا عن مصادر جمة
في أحقاق الحق ج 11 ، ص 372 وفي فضائل الخمسة : ج 3 ص 279 ط 2 .
( 2 ) كذا في مسند أحمد ، وفي أصلي من تاريخ دمشق : " بلى قام من عندي . . " وما وضعناه بين
المعقوفين أيضا قد سقط من أصلي من تاريخ دمشق ، وأخذناه من مسند أحمد .