[ أبياته عليه السلام في طلب الغنى والرزق من الله . وأنه كلما
زاد المال ونمى تكون زيادة في الهم والاشتغال ، وأن الدنيا
دار تنغيص ، وأنه لا يصفوا الزهد لزاهد مثقل بالعيال ]
208 - أخبرنا أبو بكر ابن المزرفي ، أنبأنا أبو منصور محمد بن
محمد بن عبد العزيز العكبري ، أنشدني القاضي عبد الله بن علي بن
أيوب ، أنشدنا القاضي أبو بكر ابن كامل ، أنشدني عبد الله بن إبراهيم
وذكر أنه للحسين بن علي :
أغن عن المخلوق بالخالق * تغن عن الكاذب والصادق
واسترزق الرحمان من فضله * فليس غير الله من رازق
من / 18 / أ / ظن أن الناس يغنونه * فليس بالرحمان بالواثق
أو ظن أن المال من كسبه * زلت به النعلان من حالق
209 - قرأت بخط أبي الحسن رشاء بن نظيف - وأنبأنيه أبو القاسم
علي بن إبراهيم وأبو الوحش سبيع بن المسلم عنه - ، أنبأنا أبو الفتح
إبراهيم بن علي بن سيبخت ، أنبأنا أبو بكر محمد بن يحيى الصولي ، أنبأنا
محمد بن يونس الكديمي ، أنبأنا محمد بن المؤمل الحارثي ( 1 ) ، أنبأنا
الأعمش أن الحسين بن علي قال :
هامش
( 1 ) كذا في نسخة العلامة الأميني ، وفي نسخة تركيا : " الجارفي " .