قطعت ذا من ذا ومن هذاك ذا * فتركها رمما يطول بها البلا
[ و ] أنبأنا أبو سعد أحمد بن عبد الجبار الطيوري ، عن أبي عبد الله
محمد بن علي الصوري ثم أنشدني أبو المعمر المبارك بن أحمد بن عبد
العزيز ، أنشدنا المبارك بن عبد الجبار ، أنشدنا محمد بن علي الصوري ،
أنشدني أبو القاسم علي بن محمد بن شهدك الأصبهاني بصور للحسين
بن علي :
لئن كانت الدنيا تعد نفيسة * فدار ثواب الله أعلى وأنبل
وإن كانت الأبدان للموت أنشئت * فقتل سبيل الله بالسيف أفضل ( 1 )
وان كانت الأرزاق شيئا مقدرا * فقلة سعي المرء في الكسب أجمل
وان كانت الأموال للترك جمعت * فما بال متروك به المرء يبخل
هامش
( 1 ) كذا في أصلي . وفي البداية والنهاية : فقتل امرء بالسيف في الله أفضل .
والابيات رواها عنه عليه السلام جماعة منهم ابن الأعثم في فتوحه : ج 6 ص 100
ورواها عنه الخوارزمي في الفصل الحادي عشر من مقتله ج 1 ص 223 ط النجف .
وأيضا قال الخوارزمي في ج 2 من مقتله ص 33 : وذكر السلامي في تاريخه أن الحسين
عليه السلام أنشأ هذه الأبيات وليس لاحد مثلها ، ثم ذكر الأبيات وزاد في آخرها :
سأمضي وما بالقتل عار على الفتى * إذا في سبيل الله يمضي ويقتل