وقال الفراء : من قرأ ( لا تحسبن ) بالتاء وفتح الهمزة من ( إنما
نملي لهم ) ، فإنه أراد التكرير ، فكأنه قال : ولا تحسبنهم ، لا تحسبن
أنما نملي لهم خير لأنفسهم ، وذلك كقوله تعالى : ( هل ينظرون
إلا الساعة أن تأتيهم بغتة ) [ 1 ] ، على التكرير ، وكأنه تعالى
قال : ( فهل ينظرون ( 2 ) إلا الساعة هل ينظرون إلا أن تأتيهم بغتة ) .
وفي ما ذكرناه من الكلام على هذه المسألة كفاية وبلاغ بتوفيق الله تعالى .
هامش
( 1 ) الزخرف : 66
( 2 ) وفي ( خ ) : ينتظرون