تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شيخ المضيرة أبو هريرة — صفحة 293

مساهمون:

ص٢٩٣

ردنا على الشيخ محمد أبو زهرة

كان الشيخ محمد أبو زهرة قد كتب تقريظا لكتاب العجاج نشره بمجلة الكتاب العربي التي تصدر عن وزارة الثقافة ، المصرية وكأن هذه المجلة قد عنيت بنشر هذا التقريظ لتؤيد به عمل هذه الوزارة التي نشرت هذا الكتاب ، وقد رددنا على هذا التقريظ بهذه الكلمة في العدد الرابع من هذه المجلة الصادر في شهر سبتمبر سنة 1964 وهاك نصها : قالت هذه المجلة : جاءنا من الأستاذ محمود أبو رية رد بعنوان " لمحة في تقريظ الشيخ أبى زهرة لكتاب أبي هريرة " يقول فيه . . وبعد أكثر من سبعة أشهر من ظهور هذا الكتاب الذي صنفه العجاج عن أبي هريرة يخرج الشيخ محمد أبو زهرة على الناس بتقريظ له نشر في العدد الأول من مجلة ( الكتاب العربي ) ، الذي صدر في 10 يونية سنة 1964 ( 1 ) ، ولم يكد يبدو هذا التقريظ للناس حتى تساءلوا : لم تأخر الشيخ عن تقريظ كتاب ( تلميذه ) هذه الشهور الطويلة ؟ ونحن لا يعنينا إن كان هذا التقريظ قد تأخر صدوره أو جاء في أوانه ، وإنما الذي يهمنا هو التقريظ نفسه ، وقد رأيناه ، ثم أقبلنا على قراءته ، وكان الظن - وبخاصة بعد أن جاء بعد هذا الزمن الطويل من ظهور الكتاب - أننا سنجد فيه شيئا من ثقافة الشيخ ينفع العلم ، أو يؤيد الحق ، أو يفيد النقد ! ولكن خاب ظننا إذ لم نجد إلا صفحات اسودت بكلمات ردد فيها الشيخ ما ذكره - ولده - أي تلميذه ، في كتاب ( أبو هريرة ) ، وكأن الشيخ وهو يستعلن بذلك إنما يزدهي ويستعلى أن أصبح من تلاميذه من يؤلف الكتب ، وينشر في الصحف ! ولكن ليعلم أن الحقيقة تنادي من وراء ذلك ، أن هذا التلميذ لم يبلغ بعد سن الرشد العلمي ! وآية ذلك أنه اعترف على نفسه بأنه قضى ثلاث سنوات ! يحمل كتابه بين
هامش
( 1 ) ظهر كتاب ( أبو هريرة ) في 7 / 11 / 1963 .
شيخ المضيرة أبو هريرة — صفحة 293 | محمود أبو رية