وحق الناصح : أن تلين له جناحك وتصغي إليه بسمعك ، فإن أتى
بالصواب حمدت الله عز وجل ، وإن لم يوافق رحمته ، ولم تتهمه ،
وعلمت أنه أخطأ ، ولم تؤاخذه بذلك إلا أن يكون مستحقا للتهمة ، فلا
تعبأ بشئ من أمره على حال " ( 1 ) .
هامش
( 1 ) بحار الأنوار 74 : 8 - 9 .