جمع الإمام عليه السلام كل الأمور في أربعة وهي :
1 - الأمور المالية والاقتصادية التي ترتكز في ذلك العصر بجمع
الخراج .
2 - الأمور العسكرية فأثبت له القيادة العامة على القوى المسلحة
والجامع لها جهاد الأعداء .
3 - الأمور الاجتماعية والسياسية والنظم الحقوقية الراجعة إلى كل
فرد فعبر عنها واستصلاح أهلها .
4 - عمران البلاد بالزراعة والغرس وسائر ما يثمر للناس في
معاشهم بقوله وعمارة بلادها .
يعطي الإمام عليه السلام القوانين العامة في إدارة البلاد بما تحتاجه ثم بعد
ذلك يبدأ في عهده عليه السلام بما يلزم على مالك في نفسه من التأديب
وبعد ذلك . . .
نراه عليه السلام يوصيه بالرعية ويذكر له ان الرعية لا تكون من
المسلمين فقط بل حتى غير المسلم عند وجوده لابد من احترامه .
وقد قال له عليه السلام : ( ان لم يكن أخ لك في الدين فهو نظير لك
في الخلق ) ( 1 ) .
لان الاسلام يمنع من التعرض للآخرين ولو كانوا من غير ملتهم .
وعلى غير عقيدتهم من الذهب والأديان .
وسيرة الأئمة عليهم السلام السياسية والاجتماعية لم تقم على الارهاب ولا
هامش
( 1 ) نفس المصدر السابق .