تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهجوم على بيت فاطمة ( ع ) — صفحة 336

مساهمون:

ص٣٣٦
فقلت : نعم ، فقال : إني مخبرك بما يجري عليهم : إن فاطمة تغصب وتظلم حقها ، وهي أول من يلحقك ، وأمير المؤمنين يظلم حقه ويضطهد ، ويقتل ولدك الحسن بالسم بعد أن يؤخذ حقه ، وولدك الحسين يظلم ويقتل ولا يدفنه إلا الغرباء . . فبكيت " ( 1 ) . - المحقق الثاني الكركي العاملي ( المتوفى 940 ) [ ] قال : إنه قد روى نقلة الأخبار ومدونوا التواريخ - ومن تصفح كتب السير علم صحة ذلك - : إن عمر لما بايع صاحبه وتخلف علي ( عليه السلام ) عن البيعة جاء إلى بيت فاطمة ( عليها السلام ) لطلب علي ( عليه السلام ) إلى البيعة ، وتكلم بكلمات غليظة ، وأمر بالحطب ليحرق البيت على من فيه ، وقد كان فيه أمير المؤمنين ( عليه السلام ) وزوجته وأبناؤه ومن انحاز إليهم الزبير وجماعته من بني هاشم . . ( 2 ) . [ ] وقال : . . فإنه من حين ولى أبو بكر احتف به جماعة من قريش وذؤبان العرب ، أصحاب الحقد والحسد على أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، تبين أنهم يدالون عن أهل البيت ( عليهم السلام ) بمنع الإرث والنحلة والخمس والطلب إلى البيعة بالإهانة والتهديد بتحريق البيت وجمع الحطب عند الباب وإسقاط فاطمة محسنا . . ( 3 ) . وتقدمت له الرواية المرقمة : [ 10 ] .
هامش
1 . عوالي اللئالي : 1 / 199 . 2 . نفحات اللاهوت : 78 . 3 . نفحات اللاهوت : 130 .