تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهجوم على بيت فاطمة ( ع ) — صفحة 333

مساهمون:

ص٣٣٣
وقال - في عداد من قتل من أولاد المعصومين ( عليهم السلام ) في الطفولة - : الأول محسن . . . استشهد في بطن أمه فاطمة ( عليها السلام ) بسبب ضربة عمر ( 1 ) . - الشيخ خضر بن شمس محمد بن علي الرازي ( القرن التاسع ) [ ] قال : ما رواه الشيعة وكثير من أهل السنة : إنه ( عليه السلام ) لم يبايع حتى صار عمر ( 2 ) بيته بقبس من نار ليحرق عليه وعلى فاطمة وعلى ولديها الحسن والحسين ( عليهم السلام ) البيت ، فخرج مكرها وبايع ( 3 ) . - الشيخ مفلح . . . ابن صلاح البحراني ( القرن التاسع ) [ ] روى عن أحمد بن حنبل عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : " النظر إلى وجهك يا علي ! عبادة ، أنت سيد في الدنيا وسيد في الآخرة ، فمن أحبك فقد أحبني ، وحبيبي حبيب الله وعدوك عدوي وعدوي عدو الله . . الويل لمن أبغضك . . " ( 4 ) . ثم قال : . . فما ظنكم في من أزاله عن مقامه ، وتولى على ملك ابن عمه ، وضرب زوجته بنت رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) سيدة نساء العالمين ، وهم بإحراق بيتها ، ومنعها إرثها من أبيها ( 5 ) . .
هامش
1 . ضميمة رسالة عقائد الدينية ، ص 1 . 2 . كذا والظاهر : إلى بيته . 3 . التوضيح الأنور ، ص 15 . 4 . فضائل الصحابة لأحمد : 2 / 642 ، المناقب للخوارزمي : 327 . 5 . إلزام النواصب : 153 - 154 ( ص 28 مخطوط ) .