وقال - في عداد من قتل من أولاد المعصومين ( عليهم السلام ) في الطفولة - : الأول
محسن . . . استشهد في بطن أمه فاطمة ( عليها السلام ) بسبب ضربة عمر ( 1 ) .
- الشيخ خضر بن شمس محمد بن علي الرازي ( القرن التاسع )
[ ] قال : ما رواه الشيعة وكثير من أهل السنة : إنه ( عليه السلام ) لم يبايع حتى
صار عمر ( 2 ) بيته بقبس من نار ليحرق عليه وعلى فاطمة وعلى ولديها الحسن
والحسين ( عليهم السلام ) البيت ، فخرج مكرها وبايع ( 3 ) .
- الشيخ مفلح . . . ابن صلاح البحراني ( القرن التاسع )
[ ] روى عن أحمد بن حنبل عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : " النظر إلى
وجهك يا علي ! عبادة ، أنت سيد في الدنيا وسيد في الآخرة ، فمن أحبك فقد
أحبني ، وحبيبي حبيب الله وعدوك عدوي وعدوي عدو الله . . الويل لمن
أبغضك . . " ( 4 ) .
ثم قال : . . فما ظنكم في من أزاله عن مقامه ، وتولى على ملك ابن عمه ، وضرب
زوجته بنت رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) سيدة نساء العالمين ، وهم بإحراق بيتها ، ومنعها
إرثها من أبيها ( 5 ) . .
هامش
1 . ضميمة رسالة عقائد الدينية ، ص 1 .
2 . كذا والظاهر : إلى بيته .
3 . التوضيح الأنور ، ص 15 .
4 . فضائل الصحابة لأحمد : 2 / 642 ، المناقب للخوارزمي : 327 .
5 . إلزام النواصب : 153 - 154 ( ص 28 مخطوط ) .