وأهل السنة ( 1 ) .
[ ] وقال - مترجما - : وأما ما ذكره من أن المفيد الرازي قال في
كتابه : أن عمر أرسل خالد بن الوليد إلى علي ( عليه السلام ) ، فجعل عمامته في عنقه
وأجبره على الذهاب إلى السقيفة [ للبيعة ] ، وقد قال عمر لخالد : . . وإن
أبى فاضرب عنقه . . " .
فالجواب عنه : . . إن خبر ذهاب خالد بإذن من عمر للإتيان بأمير
المؤمنين ( عليه السلام ) . . معروف . . ( 2 ) .
- قطب الدين الراوندي ( المتوفى 573 )
[ ] روى عن أبي إبراهيم ( عليه السلام ) - في ضمن معجزة للإمامين الهمامين
الحسن والحسين ( عليهما السلام ) - يذكر فيها أن رجلا فظا غليظا أراد إيذاءهما ( عليهما السلام ) فإذا
بهاتف يقول : " يا شيطان ! . . . أتريد أن تناوي ابني محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وقد علمت
بالأمس ما فعلت وناويت أمهما . . . كان هذا بعد يوم السقيفة بقليل . . " ( 3 ) .
- محمد بن علي بن شهرآشوب المازندراني ( المتوفى 588 )
[ ] قال : والأول قد ظهرت منه الغلظة على فاطمة ( عليها السلام ) في كبس
بيتها ، ومنع حقها حتى خرجت من الدنيا وهي غضبى عليه .
ثم قال - عند ذكر عمر - : . . وهو الهاجم على بيت فاطمة ( عليها السلام ) ( 4 ) .
هامش
1 . كتاب النقض : 317 . فارسي ( ص 298 طبعة أخرى ) .
2 . المصدر : 307 - 308 ( ص 288 طبعة أخرى ) .
3 . الخرائج : 846 ، عنه بحار الأنوار : 43 / 273 .
4 . متشابه القرآن : 2 / 68 - 67 .