تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهجوم على بيت فاطمة ( ع ) — صفحة 216

مساهمون:

ص٢١٦
- عبد الوهاب النجار [ ] قال : لم يكن المانع لعلي ( عليه السلام ) عدم حضور السقيفة فحسب ، أو اشتغاله بتجهيز رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، ولكنه يرى أنه أحق بهذا الأمر من سواه لما له من صهر رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وقرابته وسابقته وحسن بلائه في الإسلام ، وأن القوم قد غصبوه حقه ، وغلبوه على تراث رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) . ويريد أن يبقى على إبائه حتى لا يكون للناس عليه حجة بأنه نزل عن حقه لغيره ثم يترقب فرصة يعيد فيها الحق إلى نصابه ( 1 ) . - محمد حسين هيكل [ ] قال : أفكانت بيعة العامة هذه [ إشارة إلى بيعة يوم الثلاثاء ] بيعة إجماع من المسلمين لم يتخلف عنها أحد ما تخلف سعد بن عبادة عن بيعة الخاصة بالسقيفة ؟ المشهور أن طائفة من كبار المهاجرين تخلفوا عنها ، وأن علي ابن أبي طالب ( عليه السلام ) والعباس بن عبد المطلب من بني هاشم كانا من المتخلفين . . . وفي رواية ذكرها اليعقوبي وذكرها غيره من المؤرخين ، ولا يزال لها الشهرة : إن جماعة من المهاجرين والأنصار اجتمعوا مع علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) في دار فاطمة بنت رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يدعون إلى مبايعته ، وبينهم خالد بن سعيد يقول : فوالله ما في الناس أحد أولى بمقام محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) منك . وبلغ أبا بكر وعمر اجتماعهم بدار فاطمة ( عليها السلام ) فأتيا في جماعة حتى هجموا الدار ، وخرج علي ( عليه السلام ) ومعه السيف فلقيه عمر فصارعه فصرعه . . ! وكسر سيفه ! ودخلوا الدار .
هامش
1 . الخلفاء الراشدون ، ص 33 ، ( ط دار التراث ، القاهرة ) .
الهجوم على بيت فاطمة ( ع ) — صفحة 216 | عبد الزهراء مهدي