- عباس محمود العقاد
[ ] قال : ولم يكن بالزهراء من سقم كامن يعرف من وصفه ، فإن
العرب لوصافون - وإن كان حولها من آل بيتها لمن أقدر العرب على وصف
الصحة والسقم - ، فما وقفنا من كلامهم - وهم يصفونها في أحوال شكواها - على
شئ يشبه أغراض الأمراض التي تذهب بالناس في مقتبل الشباب ، وكل ما
يتبين من كلامهم :
إنه الجهد ، والضعف ، والحزن ، وربما اجتمع إليها أعياء الولادة في
غير موعدها - إن صح أنها أسقطت محسنا بعد وفاة النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) كما جاء في
بعض الأخبار ( 1 ) !
- محمد حافظ إبراهيم شاعر النيل
[ ] قال :
وقولة لعلي قالها عمر * أكرم بسامعها أعظم بملقيها
حرقت دارك لا أبقي عليك بها * إن لم تبايع وبنت المصطفى فيها
ما كان غير أبي حفص يفوه بها * أمام فارس عدنان وحاميها ( 2 )
[ ] قال الدمياطي عند شرح البيت الثاني :
المراد : إن عليا ( عليه السلام ) لا يعصمه من عمر سكنى بنت المصطفى ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في هذه
الدار ( 3 ) ! !
هامش
1 . فاطمة الزهراء والفاطميون ( الطبعة الثانية ) : 68 .
2 . نقل عن ديوانه : 1 / 75 ، في حياة الخليفة عمر بن الخطاب : 183 ، سيرة عمر بن الخطاب : 311 .
وكثير من مؤلفاتنا .
3 . الغدير : 7 / 86 .