تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهجوم على بيت فاطمة ( ع ) — صفحة 215

مساهمون:

ص٢١٥
- عباس محمود العقاد [ ] قال : ولم يكن بالزهراء من سقم كامن يعرف من وصفه ، فإن العرب لوصافون - وإن كان حولها من آل بيتها لمن أقدر العرب على وصف الصحة والسقم - ، فما وقفنا من كلامهم - وهم يصفونها في أحوال شكواها - على شئ يشبه أغراض الأمراض التي تذهب بالناس في مقتبل الشباب ، وكل ما يتبين من كلامهم : إنه الجهد ، والضعف ، والحزن ، وربما اجتمع إليها أعياء الولادة في غير موعدها - إن صح أنها أسقطت محسنا بعد وفاة النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) كما جاء في بعض الأخبار ( 1 ) ! - محمد حافظ إبراهيم شاعر النيل [ ] قال : وقولة لعلي قالها عمر * أكرم بسامعها أعظم بملقيها حرقت دارك لا أبقي عليك بها * إن لم تبايع وبنت المصطفى فيها ما كان غير أبي حفص يفوه بها * أمام فارس عدنان وحاميها ( 2 ) [ ] قال الدمياطي عند شرح البيت الثاني : المراد : إن عليا ( عليه السلام ) لا يعصمه من عمر سكنى بنت المصطفى ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في هذه الدار ( 3 ) ! !
هامش
1 . فاطمة الزهراء والفاطميون ( الطبعة الثانية ) : 68 . 2 . نقل عن ديوانه : 1 / 75 ، في حياة الخليفة عمر بن الخطاب : 183 ، سيرة عمر بن الخطاب : 311 . وكثير من مؤلفاتنا . 3 . الغدير : 7 / 86 .