حاتم وعمرو بن حريث ، قال واحد منهما : ما رحمت أحدا كرحمي علي بن
أبي طالب ( عليه السلام ) ، رأيته حين أتي به إلى بيعة الأول ، فلما نظر إلى القبر قال :
" ي * ( ابن أم إن القوم استضعفوني وكادوا يقتلونني ) * " ( 1 ) فقال : بايع ، فقال :
" إن لم أفعل ؟ " قال : إذا نقتلك ، قال : " إذا تقتلون عبد الله وأخا رسول الله " . .
فبايع وأصابعه مضمومة ( 2 ) ! .
- الحاكم النيسابوري ( المتوفى 405 )
[ ] عن أبي سعيد الخدري قال : لما توفي رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قام خطباء
الأنصار . . فلما قعد أبو بكر على المنبر نظر في وجوه القوم فلم ير عليا ( عليه السلام ) ، فسأله
عنه ، فقام ناس من الأنصار فأتوا به . فقال أبو بكر : ابن عم رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم )
وختنه أردت أن تشق عصا المسلمين ! فقال : لا تثريب يا خليفة
رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ! فبايعه ، ثم لم ير الزبير ، فسأل عنه حتى جاؤوا به ، فقال : ابن
عمة رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وحواريه أردت أن تشق عصا المسلمين ؟ ! فقال : لا تثريب
يا خليفة رسول الله ! فبايعه ( 3 ) .
ورواه البيهقي ( 4 ) ( المتوفى 458 )
والذهبي ( 5 ) ( المتوفى 748 )
وابن كثير ( 6 ) ( المتوفى 774 )
هامش
1 . الأعراف ( 7 ) : 150 .
2 . كتاب الغرر ، وكتاب أصفياء أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، عنهما مثالب النواصب : 141 .
3 . المستدرك : 3 / 76 .
4 . السنن : 8 / 143 .
5 . تاريخ الإسلام : 3 / 10 ، سير أعلام النبلاء - سير الخلفاء الراشدون - : 25 .
6 . السيرة النبوية : 4 / 495 .