وله أبيات أخرى تأتي عند ذكر الدفن ليلا .
- ابن حنزابة ( 1 )
[ ] [ قال في كتاب الغرر : ] قال زيد بن أسلم ( 2 ) : كنت ممن حمل الحطب
مع عمر إلى باب فاطمة حين امتنع علي وأصحابه عن البيعة ( 3 ) ، فقال عمر
لفاطمة : أخرجي من في البيت وإلا أحرقته ومن فيه ، قال : وفي البيت علي
والحسن والحسين ( عليهم السلام ) وجماعة من أصحاب النبي ، فقالت فاطمة : " أفتحرق
علي ولدي " ( 4 ) ؟ فقال : إي والله أو ليخرجن وليبايعن .
رواه عنه ابن شهرآشوب المازندراني ( 5 ) ( المتوفى 588 )
والسيد ابن طاووس ( 6 ) ( المتوفى 664 )
والعلامة الحلي ( 7 ) ( المتوفى 726 )
[ ] وروى ابن حنزابة عن الحسين الفضال ، قال : روى عدي بن
هامش
1 . ابن حنزابة ، هو أبو الفضل جعفر بن الفضل البغدادي ( المتوفى 391 ) أو أبوه الفضل بن جعفر ( المتوفى
327 ) ، إذ كلاهما مشتركان في التكنية ب : ابن حنزابة ، قال الذهبي في ترجمة الأول : الإمام الحافظ
الثقة ، الوزير الأكمل ، ثم ذكر عن غير واحد من الأعلام وثاقته وجلالة شأنه وقال في ترجمة أبيه :
كان كاتبا بارعا دينا خيرا . راجع سير أعلام النبلاء : 16 / 484 - 488 و 14 / 479 . وفي مؤلف كتاب
الغرر احتمالات أخرى ، راجع تعليقة إحقاق الحق : 2 / 371 .
2 . أبو عبد الله العدوي ، توفي سنة 136 ، ذكره ابن حبان في الثقات : 4 / 246 وهو من رجال الصحاح
الستة ، انظر موسوعة رجال الكتب التسعة : 1 / 545 . والظاهر وقوع السقط في العبارة لأنه لم يكن
ممن حضر الواقعة وإنما يرويها عن أبيه وغيره .
3 . خ . ل : أن يبايعوا .
4 . خ . ل : عليا وولدي .
5 . مثالب النواصب : 419 .
6 . الطرائف : 239 .
7 . نهج الحق : 271 ، عنه بحار الأنوار : 28 / 339 .