فأمر عمر قنفذا أن يضربها بسوطه ، فضربها بالسوط على ظهرها وجنبيها
إلى أن أنهكها وأثر في جسمها الشريف ( 1 ) .
وفي رواية : ضربها قنفذ على وجهها وأصاب عينها ( 2 ) .
وفي رواية أخرى : ألجأها قنفذ إلى عضادة بيتها ودفعها فكسر ضلعا من
جنبها فألقت جنينا من بطنها ، فلم تزل صاحبة فراش حتى ماتت من ذلك
شهيدة ( 3 ) .
وفي روايات أخرى : ضربها على رأسها أو ذراعها أو كتفها ، أو عضدها
وبقي أثر السوط في عضدها مثل الدملج ( 4 ) ، أو لكزها بنعل السيف ، وأن الضرب
الصادر منه كان السبب في إسقاط جنينها ( 5 ) أو كان أقوى سبب في ذلك ( 6 ) .
وفي رواية : ضربها خالد بن الوليد أيضا بغلاف السيف .
وفي رواية : ضغطها خالد بن الوليد خلف الباب فصاحت . . ولذا أسند
بعض الثقات إسقاط الحمل إلى خالد أيضا ( 7 ) .
وفي رواية ضربها المغيرة بن شعبة حتى أدماها ، أو دفع الباب على بطنها . .
هامش
1 . علم اليقين : 2 / 686 - 688 .
2 . سيرة الأئمة الاثني عشر ( عليهم السلام ) : 1 / 145 .
3 . كتاب سليم : 85 ، الاحتجاج : 83 . وفي كسر ضلعها أو جنبها روايات أخرى ، راجع كتاب سليم :
2 / 907 ( الطبعة الحديثة ) ، أمالي الصدوق : 114 ( ط بيروت ص 100 ) ، الفضائل : 9 ، المحتضر : 61 ،
109 ، مكتوب بخط الشيخ الجبعي ، عنه بحار الأنوار : 101 / 44 ، فرائد السمطين : 2 / 35 ، إرشاد
القلوب : 295 ، مصباح الكفعمي : 553 .
4 . كتاب سليم : 134 ، الكشكول للآملي : 83 - 84 ، حديقة الشيعة : 30 ، الكوكب الدري : 1 / 194 -
195 ، الكبريت الأحمر : 277 .
5 . دلائل الإمامة : 45 ( الطبعة الحديثة ص 134 - 135 ) .
6 . علم اليقين : 2 / 686 - 688 .
7 . الكشكول ، للآملي : 83 - 84 ، حديقة الشيعة : 30 .