تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تذكرة الحفاظ — صفحة 1374

مساهمون:

ص١٣٧٤
عبد الغنى بن عبد الواحد المقدسي زاده الله توفيقا وقد وفق لتبيين هذه الغلطات - يعنى التي في كتاب معرفة الصحابة لأبي نعيم ، إلى أن قال : ولو كان الدارقطني في الاحياء وأمثاله لصوبوا فعله ، وقل من تفهم في زماننا لما فهمه . قال الحافظ الضياء : ثم سافر الحافظ إلى أصبهان وكان خرج وليس معه الا قليل فلوس فسهل الله تعالى من حمله وأنفق عليه فأقام بأصبهان مدة وحصل بها الكتب الجيدة ، وكان ليس بالأبيض الأمهق يميل إلى سمرة حسن الثغر كث اللحية واسع الجبين عظيم الخلق تام القامة كأن النور يخرج من وجهه ضعف بصره من كثرة الكتابة والبكاء . وصنف " المصباح " في ثمانية وأربعين جزءا مشتمل على أحاديث الصحيحين ، وكتاب " نهاية المراد " في السنن نحو مائتي جزء لم يبيضه ، كتاب " المواقيت " مجلد ، كتاب " الجهاد " مجلد ، " الروضة " أربعة أجزاء ، " فضائل خير البرية " مجلد ، " الذكر " جزءان ، " الاسراء " جزءان ، [ " التهجد " جزءان 1 ] ، " المحنة " ثلاثة أجزاء " صلات الاحياء إلى الأموات " جزءان ، " الصفات " جزءان ، " الفرح " جزءان ، [ " فضل مكة " أربعة أجزاء 1 ] وتصانيف كثيرة جزء جزء " غنية الحفاظ في مشكل الألفاظ " مجلدان ، " الحكايات " أزيد من مائة جزء . ومما الفه بلا إسناد " العمدة " جزءان " ، الاحكام " ستة أجزاء " درر الأثر " تسعة أجزاء ، " الكمال " عشر مجلدات . - إلى أن قال : وكان لا يكاد أحد يسأله عن حديث الا ذكره له وبينه ، ولا يسأل عن رجل الا قال : هو فلان بن فلان - وبين نسبته ، فأقول : كان أمير المؤمنين في الحديث ، سمعته يقول : نازعني رجل
هامش
( 1 ) من المكية .
تذكرة الحفاظ — صفحة 1374 | الذهبي