والغسل عند دخولها ( 1 )
شرح
عليه السلام بالمدينة فقال : ما مقامكم ؟ فقال : عمار قد سرحنا ظهرنا وأمرنا أن تؤتي به إلى خمسة عشر يوما ، فقال : أصبتم المقام في بلد رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله والصلاة في مسجده واحملوا لآخرتكم وأكثروا لأنفسكم ان الرجل قد يكون كيسا في الدنيا فيقال ( ما أكيس فلانا ) وانما الكيس كيس الآخرة « 1 » 3 - ما رواه محمد بن عمر الزيات عن أبي عبد اللَّه ( عليه السلام ) قال :
من مات في المدينة بعثه اللَّه في الآمنين يوم القيامة . « 2 » 4 - في النبوي : ( لا يصبر على لأوّاه المدينة وشدتها أحد من أمتي الا كنت له شفيعا يوم القيامة أو شهيدا « 3 » 5 - قوله صلى اللَّه عليه وآله للجماعة الذين أرادوا الخروج منها إلى أحد الأمصار : ( المدينة خير لهم لو كانوا يعلمون « 4 »
( 1 ) لقوله عليه السلام في خبر معاوية بن عمار : ( إذا دخلت المدينة فاغتسل قبل أن تدخلها أو حين تدخلها ثم تأتي قبر النّبي ( صلى اللَّه عليه وآله ) فتسلم على رسول اللَّه ) « 5 »
هامش
« 1 » الوسائل ج 2 الباب 9 من أبواب المزار وما يناسبه الحديث 2
« 2 » الوسائل ج 2 الباب 9 من أبواب المزار وما يناسبه الحديث 3
« 3 » المستدرك الباب 12 من أبواب المزار الحديث 18
« 4 » صحيح ابن مسلم ج 4 ص 122
« 5 » الوسائل ج 2 الباب 6 من أبواب المزار وما يناسبه الحديث 1